معرض
مسألة صمود
نادية كعبي-لينكي

11 شباط/فبراير 2020 – تمديد
المبنى الرئيسي والبيت الأزرق

يضمّ "مسألة صمود" للفنّانة نادية كعبي-لينكي خمسة أعمال تشمل عمل واحد اعيد انتاجه لهذا المعرض، وعملان جديدان، أحدهما خاص بموقع المعرض انتج في عمّان. باستخدام إيماءات هادئة ومجردة، تعرض الفنانة خمسة أشكال من التبعية في زمننا المضطّرب.

وجدت الفنانة في عمّان مكانًا بدا كما لو أنّ ما يسمّى "نهاية التاريخ" ترسّخ فيه، وهو ما أنتج آخر أعمالها "راس المال-خاتمة" (2002). هذا الحاجز المعدنيّ الذي أُعيدَ بناؤه بالكاد يبدو متماسكا، يحمي وجوده لا أكثر، ومسائلًا كُلًّا من النفوذ المطلق لرأسمالية السوق الحر، وسلطة الأنظمة الفاسدة أخلاقيًا واقتصاديًا.

يمثّل كلٌّ من "مقعد متوتر" (2017) والفيديو من قناتين "لا" (2014) مداخلة فنّية تحاول أن تلمس وتُسائل علاقتنا مع بنى السلطة الواضحة؛ ومع الـ"لا" المدويّة التي تتذبذب عبر أجسادنا في فعلٍ جماعيٍ مدفوعٍ بالأمل والخيبة الظاهرة.

تصوّرُ سلسلةُ المطبوعات التي تكوّن العمل المعنون بـ"تجعيدة الشعر الممدودة" (2014) الكيفيّة التي تتوسّط فيها التجربةُ البشريةُ التاريخَ بشكل جوهريٍّ. ويصوّر "كولا: سرب" (2020)، العمل المُنفّذ هنا، نقطة التحوّل في استعمالنا للوقود الأحفوري، وتأثيره السلبي الشديد على البيئة. من خلال التقاطه للحظة عابرةً بين ماضينا ومستقبلنا؛ فإنه يمكن تأويل ترسّب مسحوق الفحم الحجري بوصفه أوراق شاي أو بُنًّا مطحونًا، مستثيراً بذلك أسئلةً أخرى أكثر ممّا يقدّمه من إجابات.

متعلّقات