دعوة لتقديم طلبات
الإصغاء كممارسة فنية
ورشة كتابة واستماع من تيسير نادين فتّالة وسارة اليحيى

الموعد النهائي للتقديم: 14 أيّار 2026

18 – 20 أيّار 2026 | من الساعة 6 – 8 مساءً | المختبر

تستكشف هذه الورشة على مدار ثلاثة أيام في دور الإصغاء للشهادات الشفوية الفلسطينية، بصفته مدخلًا للإنصات المتأني وتحفيز الكتابة، وبصورة تتجاوز الإطار التوثيقي المُتعارف عليه للشهادة الشفوية، بما يعتريه من جمودٍ وسكون. فمن خلال الاستناد إلى شهاداتٍ شفويةٍ من واقع حرب الإبادة على غزة، تهدف هذه الورشة إلى تحدّي منهجيات الحفظ التقليدية، التي تتعامل مع الصوت كأثرٍ مُهددٍ بالتلاشي، وذلك عبر تطوير نمطٍ من المرونة والحساسية في الإصغاء لتلك الشهادات باعتبارها تاريخًا حيًّا وحاضرًا ومتحركًا، حيث الإنصات للمعنى وللحظة الاستماع نفسها، فيصبح حضور الشخص جزءًا من فعل الإصغاء ذاته.

كما ستستكشف هذه الورشة في مجموعة التساؤلات التي يطرحها عمل نادين فتالة الفني "موادٌ للتضامن" المُشارك حاليًا ضمن معرض "في السَّاعة نَفسِها" في دارة الفنون.

تُعقد الورشة باللغتين العربية والإنجليزية

نادين فتّالة هي باحثة وكاتبة ومترجمة فلسطينيّة من عمّان، تُكمل حالياً بحث دكتوراه في كلية الإعلام في جامعة نيويورك.عملت نادين في مجالات السينما والبرامج العامة لدى عدد من المؤسسات، كما تشارك في عدد من المبادرات التطوعية من ضمنها "فهرس السينما الفلسطينية" و"الصندوق الاجتماعي الفلسطيني".

سارة اليحيى هي باحثة ومهندسة تقنيات إبداعية تقيم في عمّان. تستكشف ممارستها الثقافات الرقمية على الإنترنت، والمجتمعات الافتراضية، وكيفية توظيف المستخدمين للأدوات الرقمية وإعادة توظيفها لأغراض المقاومة والتنظيم وتخيّل عوالم بديلة، مع تركيز خاص على الممارسات الرقمية الشعبية في فلسطين والعالم العربي. كما تُركز سارة في ممارستها الفنية على التجريب في وسائط متعددة تشمل فنون البرمجيات، والواقع المعزّز، والحوسبة المادية.

متعلّقات