وسام العسلي (مختبر IW). ثقافاتُ التكوين: أرشيفاتُ الندرةِ في الحرف والعمارة، 2021-2025. تركيب فني قائم على بحث.
ديوان المعمار
ما تَبقّى وما فُقد: أرشيفات الندرة في الحرف والعمارة
جلسة حوارية مع وسام العسلي (IWLab)

السبت 22 تشرين الثاني 2025 | الساعة 6:30 مساءً | البيت البيروتي

"وربما يرجع الحُكّام إلى نظر هؤلاء فيما هم أبصر به من أحوال البناء. وذلك أنّ الناس في المدن الكثيرة الازدحام والعمران، يتشاحون حتى في الفضاء والهواء للأعلى والأسفل، في الانتفاع بظاهر البناء، ممّا يُتوقع معه حصول الضرر في الحيطان... ويخفى جميع ذلك إلا على أهل البصر بالبناء العارفين بأحواله، المستدلين عليها بالمعاقد والقمط ومراكز الخشب وميل الحيطان واعتدالها…"

- ابن خلدون

كيف نصف فعل البناء في زمن الكارثة؟

التعامل مع الكارثة يتطلب أكثر من مجرد الاستجابة لآثارها المباشرة، ويستدعي تمعّنًا عميقًا في بنيتها الممتدة الكاشفة عن الجذور التاريخية والثقافية التي ساهمت في تكوينها. فالكارثة التي نعيشها اليوم ليست لحظة مفاجئة أو طارئة، وإنما طبقة مركّبة من الأذى البنيوي المتراكم عبر عقود من إعادة الهيكلة الاستعمارية، والحروب، والنزوح، والانهيار البيئي، ومحاولات الصمود اليومية في وجه هذه الشروط المتآكلة.

تتجاوز الممارسات المعمارية في مثل هذه الحالات التصميم والبناء، لتصبح وسيلة لتقييم ما تبقى وما فُقد؛ ولتحديد ما يُمكن فعله وما يجب رفضه؛ ولاستعادة القدرة على العيش والبناء والإبداع، في ظلِّ واقعٍ ماديٍّ واجتماعيٍّ هش. 

ينطلق هذا الحوار بين خالد البشير ووسام العسلي بالتزامن مع معرض "في السَّاعةِ نَفْسِها"، حيث يُقدم وسام عمله الفني "ثقافات التكوين: أرشيفات الندرة في الحرف والعمارة"، وهو جزء من بحث موسّعٍ له، يبحث من خلاله عن أرشيفات بديلة من داخل المكون المجتمعي، تستطيع التعبير عن طبيعة ظروفه وحالته، كما يهدف عبر بحثه إلى إلهام طاقات جديدة للبناء والتخيّل ضمن أسس وأرضيات غير مستقرة.

تُعقد الجلسة باللغة العربية.

فيديو
متعلّقات