نطلق هذه المحاضرة من الصورة ذاتها، متتبّعةً حضور الشمس في الأعمال الفنية والأدبية المرتبطة بالنضال الفلسطيني بوصفها عنصراً بصرياً متكرّراً. كما يبحث اللقاء في كيفية توظيف الفنانين للواقعية، بشكل يتجاوز الحالة السياسية ويفتح آفاقا للخيال وإمكاناته.
يُعقد اللقاء باللغة الإنجليزية.
للتسجيل، يُرجى تعبئة النموذج هنا.
—
هذه الفعالية ضمن برنامج "إرث الفن الطليعي العربي: بين التاريخ وأفق التحرر" مع ناتاشا غاسباريان.
خلال شهري تشرين الثاني الجاري وكانون الأول القادم، ستقدّم ناتاشا سلسلة من النقاشات المنبثقة من مشروعها البحثي حول الفن والثقافة البصرية ضمن سياق النضال الفلسطيني، والتيارات الفنية والفكرية الأوسع التي تبلورت حولهما.
يستكشف البرنامج عبر لقائين وجولة إرشادية تساؤلاً رئيسًا: كيف يُمكننا أن نكتب تاريخ الفن دون حصر أبعاده ضمن حدود الماضي؟
—
ناتاشا غاسباريان هي مؤرّخة وناقدة فنية وقيّمة معارض، يتركّز عملها على الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي. تتوزّع إقامتها بين أكسفورد وبيروت، وهي بصدد إعداد درجة الدكتوراه في تاريخ الفن المعاصر ونظريته في مدرسة رُسكِن للفنون في جامعة أكسفورد. ألفت ناتاشا كتاب "الالتزام في الممارسة الفنّية لدى عارف الريّس" ( Anthem Press، 2020)، الذي يُعدّ أول دراسة معمّقة للعمل المفصلي للفنان "الخامس من حزيران" وما كتب عنه من مراجعات نقدية. نُشرت مقالات ناتاشا النقدية في عدد من المجلات والدوريات من ضمنها ASAP Art، وCultural Politics، وARTMargins. في عام 2023، شاركت ناتاشا مع زياد قبلّاوي في تقييم معرض "أنا جاهل! صالون الخريف والمتن الفني الوطني" في متحف سرسق في بيروت.
الصورة: اسماعيل شمّوط نحن والبحر، 1984. زيت على قماش، 70 × 100 سم.